الأحد، 28 يونيو، 2009

انتخابات مندوبي منخرطي التعاضدية العامة
















انتخابات مندوبي منخرطي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بمركزالعيون : حالة من الفوضى العارمة داخل مكتب التصويت توجت باختطاف وتكسير صندوق الإقتراع وبعثرة وتمزيق أوراق التصويت خارج مكتب التصويت تحول دون اجراء إنتخابات 26 يونيو 2009.



بمناسبة اجراء اقتراع انتخابات مندوبي منخرطي التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية بمركز العيون ، شهد مكتب التصويت ( وهو بالمناسبة مقر التعاضدية العامة بالعيون ) توافد أعداد كبيرة من المنخرطين لم يستوعبهم مقر التصويت مما أدى إلى فوضى عارمة بسبب بطئ اجراءات التصويت في مقابل العدد الهائل من المنخرطين الذين حضروا بكثافة .، إذ لم يتمكن العديد من المنخرطين بمن فيهم بعض المترشحين من التصويت .
هذا وقد سبق لبعض المترشحين أن عقدوا لقاءا مع مندوب مندوبية التشغيل بالعيون الذي أسند له الإشراف على عملية الإنتخابات و رئاسة مكتب التصويت وقد تم تنبيهه خلال هذا الإجتماع أن مكتبا واحدا لايكفي لقيام قرابة 2000 منخرط بالتصويت في جو سليم يضمن شفافية ونزاهة الإنتخابات ويضمن أيضا تكافؤ الفرص بين المترشحين للحيلولة دون دعم أو مساندة المسؤول عن المكتب لأي مرشح.
كما تم تسجيل العديد من الخروقات مباشرة بعد انطلاق عملية التصويت حيث شوهد منخرطون بالشارع العام يعبؤن ورقة التصويت التي تم استنساخها وتوزيعها بكثافة خارج مكتب التصويت ليتم توجيهم للتصويت بشكل جماعي دعما للائحة أحد المترشحين الذي سبق وأن ألغي ترشيحه وترشيح أعضاء المكتب المسير السابق الذي كان يرئسه محماد الفراع . وبعد تأجيل انتخابات 15 أبريل 2009 تم تضمينه ضمن لائحة المرشحين لأنتخابات 26 يونيو 2009 . فيما تم تأكيد توزيع مبالغ مالية على المنخرطين للتأثير على تصويتهم .

أمام هذا الوضع وبسبب سلبية وتراخي المسؤل عن مكتب التصويت بالعيون عمت المكتب ابتداءا من الفترة الزوالية حالة من الفوضى العارمة بعد توافد أعداد كثيرة من المنخرطين على المقر في محاولة لممارسة حقهم في التصويت مما أدى إلى توقف العملية ابتداءا من الساعة 3 بعد الزوال أمام احتجاج بعض المترشحين على محاولة رئيس المكتب توقيف العملية حتى انتهاء الوقت المحدد للتصويت وحرمان المنخرطين من التصويت على بعض المترشحين في أفق اعلان لائحة المندوب السابق للتعاضدية بالعيون فائزة بالمقاعد 3 المتبارى عليها من طرف 17 مترشحا .
وبسب التشنج الحاصل داخل مكتب التصويت احتل العديد من المنخرطين صندوق التصويت وأوراق التصويت أمام سلبية وتراخي رئيس المكتب الذي حاول مرارا عقد صفقة مع المترشحين المحتجين لتمديد فترة التصويت ساعتين بعد الموعد القانوني لكن البعض منهم تمسك بإيقاف العملية برمتها لأن شروط اجراء انتخابات سليمة لاتتوفر بعد احتلال جموع غفيرة لمكتب التصويت والحيلولة دون استمرار عملية التصويت والتي لايمكن أن تستمر في مثل هذه الإجواء التي تنعدم فيها شروط السلامة لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة .
وقد توج هذا الوضع باختطاف وتكسير صندوق التصويت الذي لم يكن يتضمن سوى بضع عشرات أوراق التصويت التي تمكن العدد القليل من المنخرطين الإدلاء بها في الفترة الصباحية وبعثرة وتمزيق الأوراق خارج مكتب التصويت .ولم يتمكن الأمن رغم تواجده بمقر التعاضدية من التدخل لتنظيم عملية التصويت بسبب الجموع الغفيرة من المنخرطين التي تواجدت بمقر التصويت الوحيد والضيق و الذي لايمكن أن يستوعب عدد المنخرطين بالعيون الذي يحدد تقريبا في 2000 منخرطا .
هذا الوضع تطلب حضور مختلف تشكيلات السلطة والأمن التي عاينة الصندوق مكسورا والأوراق مبعثرة كما عاينت حالة الفوضى العارمة التي شهدها مكتب التصويت بمقر التعاضدية بالعيون .
ومن جهة أخرى يتخوف العديد من المترشحين من اعلان نتيجة مزيفة لإنتخابات لم تستمر ولم تكتمل بحيث لايمكن الحديث عن عملية فرز الأصوات بعد غياب الأوراق المعبر عنها إما بتمزيقها أوبعثرتها بالشارع العام بعد اختطاف وتكسير صندوق التصويت وإيقاف عملية الإنتخابات . ومرد هذا التخوف هو عدم انجاز رئيس المكتب لأي محضر حول ما جرى وتضمينه واقعة تكسير وبعثرة وتمزيق أوراق التصويت خصوصا بعد تمسك العديد من المترشحين بمطلب تمكينهم من نسخة من المحضر في حال انجازه لكنه اكتفى بأنه سينجز محضرا بكافة الوقائع التي حالت دون استمرار التصويت وأدت إلى توقيف عملية انتخابات مندوبي المنخرطين على أساس أن يسلمه لاحقا للمترشحين ، الأمر الذي اعتبره المترشحين هروبا من تحمل المسؤلية ومحاولة مكشوفة للتلاعب واعلان نتائج مزورة عن انتخابات لم تستمر وتوقفت قبل الوقت القانوني .
واجمالا يمكن القول أن انتخابات مندوبي منخرطي العاضدية العامة بالعيون لم تتم أصلا ، اذا أردنا أن نتحدث عن الإنتخابات كشكل من أشكال ممارسة الديمقراطية وعوضتها فوضى عارمة أدت إلى انسحاب وتراجع الكثير من المنخرطين عن التصويت خوفا على سلامتهم الجسدية بعد أن لاحت بوادر عنف نتيجة تشنج بعض المترشحين وبسبب الخروقات التي طالت ما مر من تصويت على قلته بسبب بطؤ وسوء تسير المشرف على مكتب التصويت الذي يتهمه بعض المترشحين بالتواطؤ مع لائحة المندوب السابق بالعيون والذي كان يشغل أيضا عضو المكتب المسير للتعاضدية الذي سبق حله بقرار قضائي واصرار مندوب وزارة التشغيل (رئيس مكتب التصويت ) على تخصيص مكتب واحد للتصويت رغم تنبيه إلى العمل على اعداد مقرات ومكاتب للتصويت ضمانا لمشاركة كافة المنخرطين دون اقصاء أو تهميش ودون مناصرة وتأيد بعض المترشحين .

الأحد، 21 يونيو، 2009

تدخل أمني عنيف ضد المستخدمين المعتصمين بمقر التلفزة الجهوية بالعيون


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العيون – الصحراء –




تدخل أمني عنيف ضد المستخدمين المعتصمين بمقر التلفزة الجهوية بالعيون يسفر عن سقوط ضحايا والعامل الكاتب العام بولاية العيون يهدد المعتصمين بتهمة " الانفصال "


عوض فتح قنوات الحوار مع المستخدمين المطرودين تعسفا من العمل بالقناة الجهوية بالعيون والذين يخوضون اعتصاما مفتوحا بمقر القناة منذ 19 يونيو 2009 تفاجأ هؤلاء ليلة الأحد 21 يونيو ابتداء من الساعة 10 ليا باقتحام قوات الأمن لمقر القناة وتفكيك الاعتصام بالقوة مما نتج عنه إصابات عديدة في صفوف المعتصمين نذكر من بينها حالات كل من : فضيل إعيش – مريم ماء العينين – بادي محمد – الشيعة عيديد –
ففي إفادة للمعتصمين لفرع الجمعية بالعيون صرح هؤلاء أنهم في الوقت الذي كانوا فيه ينتظرون من إدارة القناة فتح حوار جاد و مسئول ، تفاجئوا باقتحام قوات أمنية لمقر القناة حيث يعتصمون ، وبدون القيام بالإجراءات القانونية المعمول بها في تفكيك التجمعات : من مطالبة المعتصمين بتفكيك اعتصامهم مع إمهالهم للقيام بذلك أو توجيه إنذارات مسموعة بواسطة مكبر الصوت لتفكيك الاعتصام مع تلاوة قرار التدخل إن اقتضى الأمر ، شرعت قوات الأمن المقتحمة في ضرب المعتصمين بعنف وقوة وطردهم خارج مقر القناة الذي أصبح يشهد تطويقا أمنيا وحراسة مشددة كما تتواجد سيارات للشرطة بكل الطرق والأزقة المؤدية لمقر القناة في محاولة لمنع المعتصمين من اقتحام المقر مجددا .
هذا وقد باشرت السلطات المحلية ( قبل التدخل الأمني ) ما اعتبرته حوارا مع المعتصمين اكتفى خلاله العامل الكاتب العام بولاية العيون بتوجيه الاتهام للمعتصمين ب " الانفصال " بدعوى أن ملفهم قد تبنته جهات " انفصالية " على حد تعبيره دون أن ينظر أو يناقش ملفهم المطلبي والمتمثل في حقهم المشروع في العودة إلى عملهم وذلك بإلغاء قررات الطرد التعسفي التي طالتهم من طرف إدارة القناة والتي تعاملت بسلبية مع ملفهم بسماحها لقوات الشرطة باقتحام المقر وتعنيف المعتصمين .

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون إذ تندد بالتدخل الأمني العنيف ضد المعتصمين بمقر القناة الجهوية بالعيون وبالترهيب والتهديد الذي تعرضوا له من طرف إدارة القناة و السلطات المحلية كتمهيد ومؤشر لشرعنة استعمال العنف ضدهم وكمحاولة للالتفاف على مطالبهم العادلة والمشروعة ، وإذ تتضامن مع ضحايا هذا التدخل الأمني العنيف تجدد مطالبها :

* بفتح تحقيق عاجل حول كل أشكال الإختلالات الإدارية والمالية التي تشهدها القناة الجهوية بالعيون منذ فترة .
* بالعدول الفوري عن قرار الطرد التعسفي الذي طال 23 عاملا بالقناة وإرجاعهم إلى مقرات عملهم دون قيد أو شرط .
* بتمكين كل الإطارات الجماهيرية من حقها المشروع في الإعلام دون تمييز أو إقصاء أو تهميش .


العيون في : 21 يونيو 2009

انتهاكات الحقوق الشغلية بقناة العيون الجهوية




الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العيون – الصحراء –



استمرار انتهاكات الحقوق الشغلية بقناة العيون الجهوية : طرد تعسفي يطال مستخدمين ضمنهم تقنين عاملين بالمحطة وإدارة القناة التلفزية ترفض الحوار مع المتضررين .


أقدمت إدارة القناة التلفزية الجهوية بالعيون بتاريخ 16 يونيو 2009 على طرد 22 مستخدما بالقناة أغلبهم قضى أكثر من 5 سنوات عملا بالقناة . وبالرجوع إلى لائحة من شملهم قرار الطرد التعسفي يتضح أن من بينهم تقنين وعاملين بالمحطة كانوا يشتغلون بشكل عادي ، إلى أن تفاجؤا بقرار طردهم دون أن يفهموا دواعيه وأسبابه مع العلم أن مدير القناة ظل لفترة طوية يردد عبر وسائل الإعلام على أن القناة تفتقر إلى تقنين وعاملين وأنها بحاجة إلى المزيد من الأطر والعاملين .
ففي لقاء للمتضررين من قرار الطرد التعسفي مع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون ، تشبث هؤلاء باستمرارهم في الاعتصام بمقر القناة حتى العودة إلى عملهم وإلغاء قرارات الطرد التعسفي التي طالتهم . كما وضحوا للفرع كل أشكال الإختلالات التي يشهدها التسيير المادي والإداري للقناة وسيادة منطق الزبونية والمحسوبية في عملية التوظيفات التي تشهدها القناة بين الفينة والأخرى ،والتي اعتبروا أغلبها قد مر في ظروف غير شفافة وغير نزيهة وغالبا ما تتم لإرضاء أطراف نافذة متعددة ، ناهيك عن جيش الموظفين الأشباح الذين لا وجود لهم سوى في عقود عمل بأسماء وهمية متسائلين عن من يتقاضى الأجور مكانهم وعن المستفيد من هذه الوضعية.
ومن جهة أخرى أثاروا كل أشكال الاستغلال التي كانوا عرضة لها من طرف إدارة القناة من قبيل تسخيرهم في الأعمال الخاصة المرتبطة ببعض الشركات التي أحدثها عاملون بالقناة - لهم ارتباطات ومصالح بالمدير - والتي تعتبر المزود الرئيسي للقناة بالبرامج . هذه الشركات التي يطرح حولها أكثر من علامة استفهام باعتبارها أداة لنهب المال العام .
إن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون وهو يتابع ملف هؤلاء المطرودين و يقف على حجم الانتهاكات التي تطال حقوق العاملين بالقناة الجهوية بالعيون وحجم الإختلالات التي تطبع التسيير الإداري والمادي للقناة والذي بدأت انعكاساته تظهر بشكل جلي على طبيعة المادة الإعلامية التي تقدمها القناة ، واعتبارا بأن القناة الجهوية بالعيون مرفق عمومي يتم تمويله بواسطة المال العام ومطالب بتقديم خدمة عمومية يستفيد منها جميع المواطنين .

يطالب فرع الجمعية المغربية حقوق الإنسان بالعيون :

* بفتح تحقيق عاجل حول كل أشكال الإختلالات الإدارية والمالية التي تشهدها القناة الجهوية بالعيون منذ فترة .
* بالعدول الفوري عن قرار الطرد التعسفي الذي طال 23 عاملا بالقناة وإرجاعهم إلى مقرات عملهم دون قيد أو شرط .
* بتمكين كل الإطارات الجماهيرية من حقها المشروع في الإعلام دون تمييز أو إقصاء أو تهميش .

العيون في : 20 يونيو 2009



الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العيون – الصحراء –



لائحة بأسماء المستخدمين العاملين بالقناة الجهوية التلفزية بالعيون والذين طالهم الطرد التعسفي من العمل من طرف إدارة القناة




ر
الاسم الكامل
تاريخ الالتحاق بالعمل
المهمة
1
سعيد الخن
06 / 11/ 2004
مصور
2
امبارك بوداني
01 / 01 /2006
ديكور ومصور
3
محمد بادي
01/01/2006
مصور
4
نوال اجلودة
01/04/2007
سانتي –برومبتور - سكريبت
5
اخناثة كزيزة
29/10/2006
مكياج
6
أغلانة عياش
01/04/2005
معدة ومقدمة حالة الطقس
7
مريم فيلالي
01/01/2006
معدة ومقدمة حالة الطقس
8
مريم ماء العينين
26/02/2006
سكرتيرة
9
اليزيد بوعين
01/04/2007
تقني صورة
10
حبيبة الداه
15/01/2007
سكرتيرة وتقنية بث
11
محمد بعيريس
01/04/2006
غرا فيزم
12
الصادق رزاق
28/07/2006
مصور صحفي
13
الشيعة عيديد
01/01/2008
مسئول عن المعدات بالقناة
14
فاضل اعبيبيش
01/08/2007
موضب
15
الكوري ساهيل
01/01/2006
مصور وديكور
16
السالك علوات
01/04/2007
تقني صوت
17
محمد بلال
11/03/2006
مصور
18
محمد الفقيه
01/06/2006
تقني بالبث
19
أممة بصير
01/01/2007
أرشيف
20
يوسف دهوار
01/01/2007
موضب
21
مباركة بلقاسم
01/01/2008
سكرتيرة
22
مصطفى لقواتلي
01/01/2006
موضب


الأربعاء، 17 يونيو، 2009

الانتخابات الجماعية 2009 بدائرة العيون

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العيون – الصحراء –



الانتخابات الجماعية 2009 بدائرة العيون : أيادي السلطات المحلية لم تكن بعيدة عن التدخل والتوجيه،غياب تام للأحزاب السياسية عن الساحة ، سيادة منطق القبلية واستعمال المال ونسبة مشاركة مشكوك في صحتها .



تتبع فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مجريات الانتخابات الجماعية 2009 بالعيون وسجل مجموعة من الملاحظات كما وقف على جملة من الخروقات التي حادت بهذه الانتخابات عن الشفافية والنزاهة وساهمت في إفسادها .

معطيات :
تتكون دائرة العيون الانتخابية من :
الدائرة الانتخابية الحضرية لمدينة العيون (بلدية العيون ) ب 43 منتخبا
الدائرة الحضرية المرسى ( بلدية المرسى ) ب 13 منتخبا
الدائرة الحضرية طرفاية ( بلدية طرفاية ) ب 13 منتخبا
والجماعات القروية :
جماعة أخفنير ب 13 منتخبا – جماعة الطاح ب 13 منتخبا – جماعة الدورة ب13 منتخبا – جماعة الحكونية ب 13 منتخبا – جماعة الدشيرة ب 13 منتخبا – جماعة بوكراع ب 13 منتخبا – جماعة فم الواد ب 13 منتخبا .

لا يوجد لحد الآن أي رقم رسمي تفصيلي حول العدد الحقيقي لسكان مدينة العيون رغم عمليات الإحصاء التي تمت سابقا ، في المقابل هناك تكتم شديد حول عدد السكان في منطقة الصحراء ككل ، إلا أن بعض المصادر تقدر ساكنة العيون ب : 250000 نسمة لم يسجل منها ضمن لوائح الانتخابات لسنة 2009 سوى 70000 ناخبا صوت منها 40000 ضمنها 4000 بطاقة ناخب ملغاة فيما المعبر عنها 36000 حصلت منها اللائحة التي فازت بالأغلبية (23 مقعدا من أصل 43 )على ما يقارب من 15000 صوت . فيما عرفت الانتخابات الجماعية لسنة 2003 تسجيل قرابة 73000 ناخبا أما الانتخابات الجماعية لسنة 1997 فقد وصل عدد المسجلين ضمن اللوائح الانتخابية إلى : 75000 ناخب .
ورغم الدعاية المكثفة التي قامت بها السلطات بشكل مباشر أو عبر وسائل الإعلام للتسجيل في اللوائح الانتخابية فقد سجل عزوف كبير عن التسجيل في اللوائح الانتخابية . فيما لجأت السلطات إلى تسجيل مواطنين لم يرغبوا في تسجيل أنفسهم وذلك بالاعتماد على المعطيات المتوفرة بالمقاطعات الحضرية وباستنساخ لوائح الانتخابات السابقة . وقد اتصل بفرع الجمعية بالعيون مواطنون يحتجون على أنهم لم يطالبوا بتسجيل أنفسهم ضمن اللوائح الانتخابية إلى أن تفاجئوا بأعوان السلطات يسلمونهم بطائق الانتخابات .
هذا إضافة إلى عملية التشطيبات التي قام بها رئيس المجلس البلدي السابق بتواطؤ مع السلطات المحلية والتي شملت أغلب سكان المخيمات وقد بلغت التشطيبات 7000 مواطن تم التشطيب عليهم من لوائح الانتخابات .

فترة الحملة الدعائية

اجمع من راقبوا الانتخابات الجماعية 2009 بالعيون على أن ما جرى خلال الحملة الانتخابية لم يرقى إلى مستوى دعاية انتخابية بل كان خليطا من الضوضاء والضجيج والفوضى في غياب تام لبرامج سياسية أو حزبية وفي حضور وازن للنفوذ والمال بزعامة فئة الأعيان والعائلات ذات النفوذ التي تربعت على عرش أغلب الأحزاب السياسية وشكلت لوائح أغلبها عائلية أو قبلية.
وهكذا شهدت مدينة العيون طيلة فترة الحملة حالة من الفوضى نتجت عنها خروقات عديدة مست حقوق المواطنين سواء المشاركين في الانتخابات أو المقاطعين :
-استمرار زعيق السيارات ذات الدفع الرباعي حتى ساعات الفجر. اذ عمد أغلب المرشحين إلى استغلال الأطفال بشكل كبير في مواكبهم التي تتكون من أزيد من 20 أو 30 سيارة والتي تجوب أغلب أحياء المدينة محملة بالأطفال والمنحرفين وذوي السوابق العدلية ليل نهار .
- غياب أي تواصل بين الأحزاب والمواطنين بحيث لم يسجل نزول أي مترشح للشارع العام ومناقشة المواطنين أو إقناعهم ببرنامج انتخابي في حين حضرت العائلة والقبيلة بقوة . فالمواطنون أصبحوا يتعرفون على اللوائح الانتخابية من خلال القبيلة أو العائلة وليس بالحزب السياسي .
-تواطؤ رجال وأعوان سلطة وموظفي الدوائر في التعبئة والدعاية لبعض اللوائح إبان الحملة الانتخابية وطيلة يوم التصويت وذلك تحت ذريعة رفع نسبة التصويت كتحدي سياسي مرتبط بوضعية المنطقة
- تسخير بعض اللوائح لمليشيات من ذوي السوابق مدججة بالأسلحة اليضاء والعصي يتم نقلها عبر سيارات ذات دفع رباعي تجوب المدينة عبر مواكب لا تتوقف . وقد سجل مرارا عمليات اشتباكات بين هذه المليشيات في غياب تام للأمن الذي يكتفي بالتفرج دون التدخل بدعوى الحياد . وقد أدت هذه الاشتباكات إلى سقوط ضحايا من الجانبين لم تسجل ضمنهم أية حالة خطيرة في حين تم قمع وقفات احتجاجية نظمها مواطنون ومواطنات لمقاطعة الانتخابات ورفعت خلالها شعارات سياسية مطالبة بتقرير المصير كما تم اعتقال شبان على خلفية مواقفهم من الانتخابات ودعوتهم لمقاطعة الانتخابات أو توزيع مناشير تدعو مقاطعة الانتخابات . أفرج عن أغلبهم بعد تعرضه للتعنيف .
- انعدام أي تجمعات جماهيرية حزبية واكتفاء رموز هذه الانتخابات بكراء محلات خصوصا بالأحياء الشعبية كمقرات فرعية للدعاية في حين أن دورها الحقيقي هو مقرات لشراء الأصوات وهي عملية انتشرت بكثرة يوم التصويت خصوصا في الفترة المسائية تحت ذريعة رفع نسبة التصويت في الوقت الذي تغاضت فيه السلطات عن جميع الممارسات و الخروقات التي كانت تتم حتى داخل مراكز التصويت :
- التلاعب بالبطائق التي لم يتم سحبها وسلمت لرؤساء المراكز الذين تم اختيارهم من طرف السلطات المحلية وأغلبهم موظفين بالمقاطعات الحضرية في حين سجل أن بعض رؤساء المكاتب هم موظفون سبق وأن تورطوا في خروقات مرتبطة بالعقار ولهم دراية كبيرة بالسكان بحكم أنهم يشرفون على عمليات توزيع المواد المدعمة .
- لجوء رجال سلطة وأعوان سلطة إلى إرغام بعض النساء على تكرار التصويت بالبطائق التي لم تسحب أو دفع مقابل مادي(بتواطؤ مع بعض المرشحين ) لمن يرغب في تكرار التصويت مرارا وقد سجلت هذه الحالات في أغلب المراكز خصوصا بعد الفترة الزوالية من يوم التصويت وبعد أن تأكدت السلطات من تدني نسبة المشاركة إلى حدود الساعة 4 زوالا لتتحرك بعد ذلك الآلة الانتخابية ( أعوان السلطة ورجال السلطة ) لرفع نسبة التصويت وإن باستعمال أساليب تحيد بالعملية الانتخابية عن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص .
- السماح للكثير من الناخبين بالتصويت رغم عدم إدلائهم ببطاقة الناخب أو البطاقة الوطنية
- استمرار الدعاية لبعض اللوائح داخل مراكز التصويت
- استعانة بعض اللوائح بأعوان السلطة في تعبئة ونقل المواطنين إلى مراكز التصويت
- ضبط أحد رؤساء المكاتب يوزع بطائق الناخبين التي لم تسحب على نساء قصد التصويت .
وإجمالا يمكن القول أن انتخابات هذه السنة كرست أفول واندحار الأحزاب السياسية في مقابل هيمنة القبيلة والعائلات النافذة وسيادة منطق استعمال المال بشكل كبير للحصول على الأصوات وتواطؤ السلطات مع بعض اللوائح بتوجيه المواطنين للتصويت على لوائح معينة .
وأمام الرغبة الجامحة في الوصول إلى نسبة عالية من المشاركة لأغراض سياسية تم التغاضي عن بعض الممارسات التي ساهمت في إفساد الانتخابات والمساهمة في خروقات جمة حولت الانتخابات إلى حلبة صراع بين ذوي النفوذ والمال وسوق نخاسة انتعشت خلالها فئة السماسرة بشكل كبير . في حين لم يفسح المجال لفئات عريضة رافضة للانتخابات للتعبير الحر عن رأيها وتم قمع كل محاولة للدعوة لمقاطعة الانتخابات .

الاثنين، 1 يونيو، 2009

يحي إعزة

تأجيل محاكمة عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأخ : يحي إعزة وممثل النيابة العامة يعتبر نقل الأخ :يحيى لغرفة العناية المركزة بالمستشفى مجرد " وعكة صحية "


كما كان منتظرا وارتباطا بتطورات الوضع الصحي المتدهور لعضو الجمعية الأخ : يحيى إعزة المعتقل بسجن ايت ملول و المضرب عن الطعام منذ 04 ابريل الفارط ،أجلت اليوم محكمة الإستئناف بأكادير محاكمته الإستئنافية ومجموعة معتقلي أحداث طانطان إلى غاية الأربعاء 24 يونيو 2009 .
جدير بالذكر أن سلطات سجن أيت ملول قامت مساء أمس بنقل الأخ : يحيى إعزة بشكل مستعجل إلى غرفة العناية المركزة بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير بعد تدهور حالته الصحية إثر استئنافه للإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ 04 أبريل 2009 والذي سبق وأن علقه لمدة 24 ساعة بعد حوار مع ادارة السجن التي مالبثت أن تراجعت بشكل مفاجئ عن تطبيق بنود الإتفاق الذي تم على اساسه تعليق الإضراب ليجد الأخ : يحيى إعزة نفسه مرغما على استئناف الإضراب المفتوح عن الطعام بعد أن تم ارجاعه إلى الزنزانة الإنفرادية وإسائة معاملة عائلته التي حاولت زيارته لكنها منعت من طرف ادارة السجن في شخص المدير الذي تلفظ بعبارات نابية في حق والدة ووالد المعتقل .
كما حاول أعضاء الجمعية : خوماني محمد الشيخ وحمود اكيليد زيارة الأخ : يحيى إعزة بمستشفى الحسن 2 بأكادير للإطلاع على وضعه الصحي لكن الإجراءات الأمنية المشددة حالت دون ذلك ،بحيث تمت مطالبتهم بداية بترخيص من النيابة العامة أو ادارة المستشفى ورغم الإلحاح وتكرار المحاولات ثانيا تم منعهم بدعوى وجود تعليمات أمنية تمنع زيارة المعتقل وهو نفس الإجراء الذي طال عائلة المعتقل ومجموعة من الطلبة .
جدير بالذكر ايضا أن الأخ : يحيى إعزة يعاني من امراض متعددة : الربو – البواسر – الجهاز الهضمي وقد تدهورت حالته الصحية بعد 51 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام دون أن تكلف ادارة السجن نفسها الدخول في حوار معه لتحقيق مطالبه البسيطة والمتمثلة في ابسط حقوقه كسجين رأي ، في الوقت الذي تعمد فيه ادارة السجن إلى عزله في زنزانة انفرادية كإجراء عقابي لامبررله وتمنع عائلته من زيارته رغم محاولاتها المتكررة واتصالها المستمر بادارة السجن وبالنيابة العامة التي صرحت مؤخرا للعائلة بشكل واضح أن وضعية ابنها المعتقل مرتبطة بالمندوبية السامية للسجون وهي المخولة بمنح رخصة الزيارة .
شهدت محاكمة الأخ : يحيى إعزة ومجموعة أحداث طانطان حضور مراقبين دولين وأعضاء بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان من فرعي : طانطان والعيون واللجنة التحضيرية لإنزكان أيت ملول اضافة لأعضاء من تجمع المدافعين الصحراوين عن حقوق الإنسان كوديسا وعائلات المعتقلين والطلبة الصحراويين .
كما شهدت تطورات مرتبطة بالوضع الصحي المتدهور للأخ : يحيى إعزة خصوصا بعد اعلان رئيس الجلسة عن تأجيل النظر في ملف المعتقلين إلى غاية 24 يونيو 2009 بعد تعذر احضار المعتقل : يحيى إعزة بسبب " وعكة صحية " ألمت به وتطلبت نقله إلى المستشفى حسب تصريح ممثل النيابة العامة وهو ما أثار احتجاج الدفاع على ما اعتبرته مغالطة النيابة العامة ومحاولتها خداع المحكمة بادعائها اصابة المعتقل بوعكة صحية والحال أن تدهور حالته الصحية جاء كنتيجة مباشرة للإضراب المفتوح عن الطعام وتعنت الإدارة في تلبية المطالب المشروعة للمعتقل المضرب عن الطعام هي الإسباب الحقيقية في نقل المعتقل لغرفة العناية المركزة بمستشفى الحسن 2 باكادير . وبعد جدال بين الدفاع والنيابة العامة حول الصفة السياسية للمعتقل : يحيى إعزة وطلب الدفاع اجراء خبرة طبية مستعجلة للإطلاع على الوضع الصحي للمعتقل والبث في الشكايات المتكررة التي رفعتها عائلة المعتقل للنيابة العامة حول التعذيب الذي تعرض له وحبسه بزنزانة انفرادية منذ 7 ابريل الماضي ، قرر رئيس الجلسة تأجيل محاكمة المتهمين إلى غاية 24 يونيو 2009 .




حملة اختطافات

حملة اختطافات جديدة تطال مواطنين بمدينة بوجدور


حسب مصادر من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوجدور شهدت المدينة مساء الأربعاء 5 ماي 2009 حملة اختطافات طالت مواطنين شنتها عناصر أمنية غريبة عن المدينة .
وهكذا تم اختطاف المواطن : لحسن زهيد 27 سنة أعزب مجاز معطل والقاطن بزنقة عمر بن الخطاب ببوجدور .
مصادر من العائلة وشهود عيان أكدوا أن عناصر غريبة عن المدينة تمتطي سيارة من نوع كونغو خضراء اللون قامت بعملية الاختطاف مباشرة بعد انتهاء صلاة العشاء .
كما تم في نفس الليلة اختطاف المواطن : صدقي مصطفى 36 سنة متزوج يمتهن التجارة وينحدر من مخيمات الوحدة ببوجدور جناح أكادير.
مصادر من عائلته أكدت أن دكان المعني بالأمر ضل لفترة تحت مراقبة عناصر من الاستخبارات ببوجدور إلى أن تم اختطافه من داخل دكانه من طرف عناصر مجهولة على الساعة 12 ليلا بحضور عناصر من الاستخبارات محليا .
عائلات المختطفين اتصلت بمقار الشرطة ببوجدور ولم تعثر على أثر لأبنائها مما زاد من تخوفها على مصير أبنائها خصوصا وأن مصادر من الجمعية بالعيون تتحدث عن اختطافات أخرى شهدتها المدينة في نفس الليلة لم نتأكد منها حد الآن .
إن فرع الجمعية وهو يتابع هذا الملف :
يندد باستمرار عمليات اختطاف المواطنين من طرف أجهزة سرية غير خاضعة للرقابة القانونية .
يطالب بالكشف الفوري عن مصير المواطنين المختطفين وعن هوية الجهة التي قامت بالاختطاف .



حالة اختطاف جديدة بمدينة العيون ومصادر تتحدث عن حملة اختطافات بمدن : العيون – بوجدور وكلميم



بتزامن مع حملة الاختطافات التي شهدتها مدينة بوجدور ليلة الأربعاء 06 ماي 2009 تعرض المواطن : رزاقي ياسين تلميذ مستوى الثالث ثانوي من مواليد 1990 بالعيون للاختطاف من أمام مسجد بشارع بوكراع بالعيون مباشرة بعد انتهاء صلاة العشاء من طرف مجهولين ليلة الأربعاء 6 مايو 2009 .
ففي لقاء لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون مع والدته : السيدة : أعريش مريم صرحت أنها فوجئت حوالي الساعة العاشرة ليلا بزيارة 5 أشخاص بزي مدني لمنزلها قدموا أنفسهم على أنهم من الشرطة ولجوا غرفة ابنها ياسين وقاموا بتفتيشها تفتيشا دقيقا ليحملوا معهم بعض كتبه ومطبوعات لبعض دروسه ، دون أن يخبروها عن مصير ابنها الشيء الذي دفعها مباشرة بعد مغادرتهم المنزل للاتصال به عبر هاتفه النقال لتجده مغلقا ، وهو ما أثار شكوكها لتبدأ سلسلة البحث عنه لدى أصدقائه ومعارفه ولدى مركز الشرطة دون جدوى الأمر الذي عزز لديها فرضية الاختطاف من طرف جهات أمنية .
وقد أكدت السيدة : أعريش لفرع الجمعية أن اثنين من أصدقاء ابنها قد تعرضا في نفس الليلة للاختطاف ولكننا لم نتأكد لحد الآن من صحة الخبر فيما تتحدث مصادر أخرى عن اختطاف شابين بنفس الطريقة وفي نفس الليلة من مدينة كلميم .
إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وهو يتابع بقلق بالغ حالات اختفاء مواطنين بهذه الطريقة ليندد بشدة باستمرار مظاهر الاختطاف والاختفاء القسري ويطالب بالكشف الفوري عن مصير المواطنين المختطفين .

حالات اختطافات جديدة بالعيون وكلميم


في إطار تتبع فرع الجمعية المغربية حقوق الإنسان بالعيون – الصحراء – موجة الاختطافات التي طالت مواطنين بمدن : بوجدور ، العيون وكلميم توصل الفرع بمعطيات عن اختطاف مواطنين بمدن العيون وكلميم .
ففي لقاء لفرع الجمعية بعائلة المواطن : كاية محمد صالح من مواليد 1984 بالعيون مجاز يعمل بمكتب للدراسات بشارع القيروان بالعيون ، أكدت العائلة أن ابنها تعرض للاختطاف من مقر عمله من طرف عناصر تنتمي لجهاز الاستخبارات بالعيون ، وأنها فقدت الاتصال به عبر هاتفه النقال منذ 10 ليلا من ليلة الأربعاء 06 ماي 2009الذي ضل مغلقا . وغرم اتصالها بعد ذلك بمصالح الأمن والدرك والمستشفى بالعيون فلم تعثر له على أثر ، مما عزز لديها فرضية اختطافه من طرف جهات أمنية خصوصا وأن ابنها المختطف سبق وأن أخبرها قبل اختطافه أن أحد عناصر الاستخبارات بالعيون قد تقدم لمكتب الدراسات حيث يشتغل يومين قبل الاختطاف ، مدعيا رغبته في الحصول على دراسة لمشروع ينوي القيام به ومركزا في السؤال عن : كاية محمد صالح .
ومن جهة أخرى ونقلا عن مصدر من الجمعية ببوجدور فقد تعرض المواطن : المنفعة عبد الله ولد عبد القادر بمدينة كلميم حيث يقيم للاختطاف من منزله من طرف جهات يرجح أنها أمنية . وقد أفادت والدته : ميمونة فاضل أن عناصر غريبة اقتحمت منزل ابنها بكلميم بحضور زوجته : أمباركة الصبار وجارتين لها وقامت باختطافه لجهة مجهولة بعد أن صادرت حاسوبا وهاتف نقال . ورم اتصال الزوجة بمصالح الأمن بكلميم وإخبارها بواقعة الاختطاف فلم تتوصل لمعلومات عن زوجها المختطف .
وبذلك يكون عدد حالات الاختطاف التي توصل به الفرع بالعيون لحد الآن ( علما أن مصادر عدة تتحدث عن حالات أخرى لم نتوصل بها بعد ) ويتوفر على معلومات عنها 5 حالات :
· ببوجدور : المواطنين : الصدقي مصطفى ولحسن زهيد
· بالعيون : المواطنين :الرازقي ياسين وكاية محمد صالح
· بكلميم : المواطن : المنفعة عبد الله
جدير بالذكر أن عدة مصادر أجمعت على وجود حالات اختطاف لمواطنين تمت في نفس الليلة التي تم فيها اختطاف المواطنين الخمسة بمدن : بوجدور ، العيون ، وكلميم فيما يرجح حدوث اختطافات ذات صلة بالحالات الخمس بمدينة أكادير .
وفرع الجمعية بالعيون وهو يتابع هذه الحالات يجدد موقفه المندد باستمرار مظاهر اختطاف المواطنين من طرف جهات أمنية غير خاضعة للقانون ويجدد مطلبه بالكشف الفوري عن مصير المواطنين المختطفين .

الكشف عن مصير أحد المختطفين الخمسة في ظروف غامضة ومصير البقية لازال مجهولا


في تطورات جديدة لملف المختطفين الخمسة ، فوجئت عائلة المختطف : كاية محمد صالح الذي سبق أن تم اختطافه من مدينة العيون ليلة الأربعاء 6 ماي 2009 من طرف عناصر استخبارات بتزامن مع حملة اختطافات شملت مواطنين آخرين بمدن : بوجدور العيون وكلميم ، وبعد أن فقدت العائلة أي أمل في الاتصال به ومعرفة مصيره رغم اتصالها بمقار الشرطة والدرك ومصالح المستشفيات وبعد أن كانت تتهيأ لتقديم شكاية بالاختطاف للنيابة العامة بالعيون ، فوجئت ليلة الأحد 10 ماي 2009 باتصال هاتفي من ابنها المختطف يخبرها فيه أن مختطفيه بعد 4 أيام من اختفائه قد تخلصوا منه في مدينة الدار البيضاء بعد أن أزالوا عنه ضمادة كانوا يضعونها على عينه وأمروه بالنزول من السيارة التي أقلوه فيها من جهة يرجح هو أنها غير بعيدة عن الدار البيضاء . وقد أكد لعائلته أنه كان رفقة 12 مختطفا أخرا ويحتمل أنه قد تم الإفراج عن 5 منهم بنفس الطريقة والظروف التي أفرج فيها عنه . لكننا لم نتوصل لحد الآن بتأكيدات أو معطيات عن ذلك .
وفي اتصال لفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون بعائلة المختطف المفرج عنه أكدت نبأ اتصالها بابنها وأنه في طريق العودة إلى مدينة العيون .
وفي انتظار وصوله للتعرف على مزيد من المعطيات وملابسات ما حدث في الأيام الماضية من اختطافات ومصير بقية المختطفين ، نهنأ المختطف : كاية محمد صالح وعائلته على الإفراج عنه و نجدد : مطلبنا العاجل بالكشف الفوري عن مصير بقية المختطفين واطلاع الرأي العام على ملابسات وظروف هذه الاختطافات التي طالت مواطنين ويحتمل أنها طالت مواطنين آخرين لم يبلغ عنهم لحد الآن . وتنديدنا الشديد باستمرار مظاهر الاختطاف والاختفاء القسري .





الكشف في ظروف غامضة عن مصير مختطفين ضمن مجموعة الخمس مختطفين ومصير البقية لازال مجهولا .



كما كان الاختطاف غامضا جاء الكشف عن المصير أكثر غموضا . وهكذا ظهر المختطف : رزقي ياسين الذي تخلص منه مختطفوه في مدينة الدار البيضاء ليلة الأحد الماضي في نفس التاريخ الذي ظهر فيه المختطف : كاية محمد صالح الذي سبق اختطافه أيضا من مدينة العيون ..
وقد أكد المختطف : ياسين رزقي الذي سبق اختطافه من مدينة العيون ليلة الأربعاء 6 مايو 2009 أنه بعد تعرضه للاختطاف بواسطة مجهولين حملوه في سيارة من نوع بارتنر بعد وضع ضمادة على عينيه وتصفيد يديه لتنطلق به في اتجاه مجهول وعلى مدار مسافة طويلة جدا طيلة الليل وجزء من النهار ، ليتم إدخاله إلى مكان لم يتعرف عليه حيث خضع لسلسلة من التحقيقات طيلة المدة التي تواجد بها في ذلك المكان ، دون إزالة الضمادة عن عينيه ، حول إمكانية انتمائه لجماعات دينية . وقد تعاقب على استنطاقه أشخاص متعددون . كما أكد أنه وبحكم تعصيب عينيه لم يتعرف على المكان الذي كان يتواجد به ، ولكنه يرجح أنه بناية أمنية . في حين لم يستطع التعرف على عدد وهوية الأشخاص الذين تعاقبوا على استنطاقه ، إلى أن تفاجأ بعد مرور أيام بحمله مجددا وهو معصب العينين ونقله إلى مكان أخر بعد مدة ، حيث توقفت السيارة التي تحمله ليخبره أحد راكبيها بأنه قرب المحطة الطرقية : أولاد زيا ن بمدينة الدار البيضاء . وبعد أن وضعوا في جيبه تذكرة سفر لمدينة أكادير وإخباره بذلك دسوا في جيبه مبلغا ماليا وأمروه بأن يتجه للمحطة لركوب الحافلة التي ستقله إلى أكادير ومن هناك عليه أن يستقل حافلة أخرى للذهاب إلى العيون ، ثم أزالوا عن عينيه العصابة وأمروه بالنزول من السيارة دون أن يلتفت إلى الوراء ، لتنطلق السيارة مسرعة بحيث لم يستطع تحديد نوعها بحكم عدم قدرته على تميز الأشياء لأن العصابة لم تنزع عن عينيه منذ اختطافه ليلة الأربعاء الماضية من العيون .
أما الحالة الثانية التي تم التخلص منها فيتعلق الأمر بالمختطف : لحسن زهيد الذي سبق أن تم اختطافه من مدينة بوجدور ليلة الأربعاء الماضي . وبنفس الطريقة التي ظهر بها المختطفين السابقين تم الكشف عن مصيره .وقد أكدت عائلته : أنه بعد نقله إلى مكان بعيد عن بوجدور اثر اختطافه ، خضع لسلسلة من التحقيقات من طرف أشخاص متعددين حول انتمائه لجماعات دينية داخل بناية يجهلها بحكم بقائه طيلة مدة اختطافه معصب العينين ، وبعد أيام تفاجأ بحمله في سيارة وهو معصب العينين و التي انطلقت به لمسافة طويلة حيث تخلص منه مختطفوه بعد نزع العصابة عن عينيه ليأمروه بعدم الالتفات للوراء . وقد ظل تائها بعد انسحاب السيارة ولم يستطع تحديد مكان تواجده إلا بعد أن تفاجئ أنه يتواجد قرب منزل عمته بمدينة أكادير .
و رغم المحاولات المتكررة لم نستطع التحدث معه بشكل مباشر بحكم أنه لازال يعيش حالة من الرعب والذعر وغير قادر على الحديث عن ما جرى له كما ورد من مصدر مقرب من عائلته ببوجدور .

ويرجح أنه قد تم التخلص من مختطفين آخرين في نفس ليلة الأحد الماضي وبنفس الطريقة بمدن أخرى بينما يبقى مصير مختطفين آخرين مجهولا .

وقد أجمع الثلاثة المفرج عنهم على أنهم ظلوا طيلة اختطافهم معصبي العينين وأنهم خضعوا لتحقيقات مكثفة في أماكن يجهلونها ويجهلون ما بها . وما يعزز لديهم فرضية اختطافهم من طرف جهات أمنية هو طبيعة الأسئلة التي ركز عليها المحققون والتي لم تخرج عن البحث عن علاقتهم وارتباطاتهم بجماعات وتنظيمات دينية .

وبذلك يكون عدد الحالات المفرج عناها لحد الآن والتي توصل فرع الجمعية بالعيون بمعلومات عنها ولازال يتابع حالاتها هي 3 حالات :

المختطف : كاية محمد صالح مجاز معطل اختطف من مدينة العيون وأفرج عنه بمدينة الدار البيضاء .
المختطف : لحسن زهيد اختطف مجاز معطل اختطف من مدينة بوجدور وأفرج عنه بمدينة أكادير .
المختطف : رزقي ياسين تلميذ اختطف من مدينة العيون وأفرج عنه بمدينة الدار البيضاء .

وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون وهو يتابع تطورات هذا الملف ومستجداته يساوره القلق على مصير بقية المختطفين الذين لم يحدد عددهم لحد الآن والذين من المحتمل بقاء بعضهم رهن الاختطاف والاختفاء لمدة طويلة كما حدث مع مواطنين آخرين في حالات سابقة ظلوا مجهولي المصير لمدة طويلة قبل إحالتهم على القضاء .

إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون وهو يهنأ المختطفين وعائلتيهما على الكشف عن مصيرهما يجدد : مطلبه العاجل بالكشف الفوري عن مصير بقية المختطفين واطلاع الرأي العام على ملابسات وظروف هذه الاختطافات التي طالت مواطنين ويحتمل أنها طالت مواطنين آخرين لم يبلغ عنهم لحد الآن وملابسات الإفراج عن بعض المختطفين . و يجدد إدانته الشديدة لاستمرار مظاهر الاختطاف والاختفاء القسري .