الأحد، 21 يونيو، 2009

تدخل أمني عنيف ضد المستخدمين المعتصمين بمقر التلفزة الجهوية بالعيون


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع العيون – الصحراء –




تدخل أمني عنيف ضد المستخدمين المعتصمين بمقر التلفزة الجهوية بالعيون يسفر عن سقوط ضحايا والعامل الكاتب العام بولاية العيون يهدد المعتصمين بتهمة " الانفصال "


عوض فتح قنوات الحوار مع المستخدمين المطرودين تعسفا من العمل بالقناة الجهوية بالعيون والذين يخوضون اعتصاما مفتوحا بمقر القناة منذ 19 يونيو 2009 تفاجأ هؤلاء ليلة الأحد 21 يونيو ابتداء من الساعة 10 ليا باقتحام قوات الأمن لمقر القناة وتفكيك الاعتصام بالقوة مما نتج عنه إصابات عديدة في صفوف المعتصمين نذكر من بينها حالات كل من : فضيل إعيش – مريم ماء العينين – بادي محمد – الشيعة عيديد –
ففي إفادة للمعتصمين لفرع الجمعية بالعيون صرح هؤلاء أنهم في الوقت الذي كانوا فيه ينتظرون من إدارة القناة فتح حوار جاد و مسئول ، تفاجئوا باقتحام قوات أمنية لمقر القناة حيث يعتصمون ، وبدون القيام بالإجراءات القانونية المعمول بها في تفكيك التجمعات : من مطالبة المعتصمين بتفكيك اعتصامهم مع إمهالهم للقيام بذلك أو توجيه إنذارات مسموعة بواسطة مكبر الصوت لتفكيك الاعتصام مع تلاوة قرار التدخل إن اقتضى الأمر ، شرعت قوات الأمن المقتحمة في ضرب المعتصمين بعنف وقوة وطردهم خارج مقر القناة الذي أصبح يشهد تطويقا أمنيا وحراسة مشددة كما تتواجد سيارات للشرطة بكل الطرق والأزقة المؤدية لمقر القناة في محاولة لمنع المعتصمين من اقتحام المقر مجددا .
هذا وقد باشرت السلطات المحلية ( قبل التدخل الأمني ) ما اعتبرته حوارا مع المعتصمين اكتفى خلاله العامل الكاتب العام بولاية العيون بتوجيه الاتهام للمعتصمين ب " الانفصال " بدعوى أن ملفهم قد تبنته جهات " انفصالية " على حد تعبيره دون أن ينظر أو يناقش ملفهم المطلبي والمتمثل في حقهم المشروع في العودة إلى عملهم وذلك بإلغاء قررات الطرد التعسفي التي طالتهم من طرف إدارة القناة والتي تعاملت بسلبية مع ملفهم بسماحها لقوات الشرطة باقتحام المقر وتعنيف المعتصمين .

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالعيون إذ تندد بالتدخل الأمني العنيف ضد المعتصمين بمقر القناة الجهوية بالعيون وبالترهيب والتهديد الذي تعرضوا له من طرف إدارة القناة و السلطات المحلية كتمهيد ومؤشر لشرعنة استعمال العنف ضدهم وكمحاولة للالتفاف على مطالبهم العادلة والمشروعة ، وإذ تتضامن مع ضحايا هذا التدخل الأمني العنيف تجدد مطالبها :

* بفتح تحقيق عاجل حول كل أشكال الإختلالات الإدارية والمالية التي تشهدها القناة الجهوية بالعيون منذ فترة .
* بالعدول الفوري عن قرار الطرد التعسفي الذي طال 23 عاملا بالقناة وإرجاعهم إلى مقرات عملهم دون قيد أو شرط .
* بتمكين كل الإطارات الجماهيرية من حقها المشروع في الإعلام دون تمييز أو إقصاء أو تهميش .


العيون في : 21 يونيو 2009

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق